Dr Joseph Azoury

لقد تطوّرت تقنيّات التجميد مؤخراً و قد أصبح تجميد كل من البويضات و السائل المنوي و الأجنّة متوفّر. 

تجميد السائل المنوي:

يتمّ اللّجوء إلى تجميد السائل المنويّ في عدّة حالات أبرزها: 

التخوّف من تراجع فعّاليّة السائل المنوي

قبل الخضوع إلى علاجات كيمائيّة

في حال استحالة مجيء الزوج إلى المركز نهار سحب بويضات زوجته للقيام بعمليّة حقن مجهريّ

 

تجميد البويضات 

يتمّ اللّجوء إلى تجميد البويضات في عدّة حالات أبرزها: 

 قبل الخضوع إلى علاجات كيمائيّة

في حال تقدّم سنّ المرأة و لم تتزوّج بعد. من المهمّ التشديد على إنّ نوعيّة البويضات المجمّدة في سنّ أصغر من ٣٥ أفضل من نوعيّة البويضات الغير مجمّدة في سن الأربعين. إذ إنّ عدد ونوعيّة البويضات تتدهور جدّا مع تقدّم سن المرأة

تجميد الأجنّة

يتمّ اللّجوء إلى تجميد الأجنّة في حالاتٍ عديدة أبرزها

الحصول على عددٍ فائضٍ من الأجنّة خلال عمليّة طفل الأنبوب وتعذّر نقلها كلّها لتفادي الحمل بعددٍ كبيرٍ من الأجنّة. ينصح الطبّ الحديث بعدم نقل أكثر من جنينين سليمين وخصوصًا إذا لم يكن سنّ المرأة متقدّم إذ إنّ الحمل بعددٍ كبيرٍ من الأجنّة خطير جدًّا. وأبرز هذه المخاطر الإجهاض والولادة المبكرة. ويتمّ نقل الأجنّة المجمّدة إلى الرحم في حال فشلت الأجنّة المنقولة بإتمام الحمل. لذا يزيد التجميد من نسبة نجاح عمليّة طفل الأنبوب. أمّا في حال تمّ الحمل من أوّل نقلٍ يعطي تجميد الأجنّة فرصة لاحقة بزيادة عدد الأولاد بطريقة سهلة وغير مكلفة.

- خطر حصول تحفّز زائد في المبيض إذ يمكن تعرّض الأمّ للخطر في حال عدم معالجته سريعاً.

 في حال كانت نوعيّة البطانة متدنّية ولا تسمح بإتمام الحمل.